الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بعد حوادث القطار المتعددة: لماذا يتشبث وزير النقل بمنصبه؟

نشر في  27 جوان 2017  (09:41)

بقلم عبد اللطيف الحناشي

بعد حادث القطار اليوم نعيد ما كتبناه يوم 30 مارس 2017 حول تشبث وزير النقل بمنصبه حتى على جثث الابرياء: الا يخجل هؤلاء؟ تبا للسلطة والمناصب... ماذا ينتظر هذا الوزير حتى يستقيل... موت جميع المسافرين على خطوط السكك الحديدية والحافلات العمومية؟

"التشبّث بالمنصب حتى على جثث البشر اليوم وبعد اصطدام قطارين في الضاحية الجنوبية من العاصمة وجرح 277 مواطنا(مسافرا) خمسة منهم حالتهم خطيرة. تتضاعف مأساة الناس وتتضاعف الخسائر المادية والبشرية ففي 30 أكتوبر 2016 أدى حادث اصطدام قطار بسيارة تاكسي بمنطقة الطواهرية بمعتمدية جندوبة الشمالية إلى مقتل 5 أشخاص على عين المكان.

وفي جانفي من العام الجاري قتل 6 أشخاص من بينهم اربعة من العائلة نفسها في حادث اصطدام بين قطار وسيّارة بمفترق البسباسية بالحمامات.وخلّف حادث اصطدام قطارين في الضاحية الجنوبية للعاصمة بمحطة ديبوزفيل نحو 49 جريحا...دون الحديث عن حوادث الحافلات ولا عن "عار"المطارات . اما الفساد المتاصّل في الشركة الوطنية للسكك الحديدية فقد تضاعف بعد الثورة وفي عهد هذا الوزير(على فكرة لا اعرف اسمه و لا الحزب الذي ينتمي)اتخذ ابعادا جديدا برغم قصر الفترة على ما يتحدث بعض الذين يعملون في تلك الشركة..

اما السيد الوزير فيبدو انه غير مبال بكل الضحايا والخسائر المادية التي اصابت القطاع والدولة المجتمع ما يشير الى استمراره في وظيفته...برغم مناداة قطاع هام من السياسيين ومنظمات المجتمع المدني باستقالاته او اقالته. فماذا سيضيف هذا الوزير لهذا القطاع غير المزيد من الكوارث.. ألهذه الدرجة يتشبّث هذا النوع من البشر بالسلطة والكرسي حتى على حساب "جثث"ابناء الشعب..."